بقالى زمن قاعد بلف على النت
ولا اللى بيلف ورا عيل تايه
على فيلم الواد محروس بتاع الوزير
مش عشان سمح الله الفنانة القديرة والمحترمة وفاء عامر
ولا على نية من إياهم والله
بس ملاحظ من مدة تقمص يعنى ( أنا الشاب الخطر)
بعض البشر لشخصية العملاق عادل إمام فى فيلم الواد محروس بتاع الوزير
الفيلم يا أخوانا اللى قعد يقول فيه
ودكوا البيوت دكا
وأني بتاعك يا باشا
وعشان فى الفيلم دا حقيقى كان لازم يدي
بس ركزوا معايا فى الشخصية دى
عبارة عن إيه
فلاح قروى بسيط الظروف وصلته إنه يكون عريف فى الداخلية يعنى صف ظابط مخلة لأخوانا
اللى دخلوا الميرى والاستقلال التام أو الموت الذؤام وعيش نملة تاكل سكر
وضربة قلم ولا جرة قلم والف آآآآآآآآهههههههـ من جرة القلم
عشان مطولش عليكوا وتقولوا ودانا المريخ عوم دا على أساس إنهم أكتششفوا مية فى المريخ
ومن الأخر أحب أقول للعالم كله إنه المصريين هما اللى ودوا المية
هناك من مية النيل عشان كدا كان فى مصر جفاف
وعنده جفاف اديله محلول
ايد دا بقا أنا خرجت تانى عن الموضوع
شوية إعلانات وبعد كدا صورة للفيلم ومكتوب عدنا
أخونا محروس لجل حظه اللى زى العوال........ما علينا
ابن راجل كبير فى البلد بقا ايه يا ولاد وزير
بتقولوا ايه يا ولاد وزيييييييير
فجه أخونا أبو محروس اتوسطله عشان يروحمكان محترم ويستريح
فى لقطة أنا بعتبرها من أروع لقطات السينما العالمية بدون مبالغة
أبو سيادة الوزير بيتصل بيه ويقولع يروق عم محروس ويسنجفه
والرائع كمال الشناوى بينفذ طلب أبوه عشان يرفع راسى
هووووووبااااا وجون وجون وجون عم محروس يروح مكتب الوزير ويقوله أنى بتاعك يا باشا
عشان أخوانا ميفهموش غلط دكوا البيوت دكا
ويدور الفيلم ما علينا ببقيته ونهاية للجميل سعيد صالح اللى الفيلم
وضحلنا إن هيكون فى الواد محروس من جديد
خلاصة كل اللى فات
هل الظروف ممكن زى مبيقولوا تدى الحلق للى بلى ودان
ولا دا حال كل السياسين اللى فى مصر إنهم دايما يحاوطوا نفسهم بالناس الأغبية والجهلة
عشان يفضلوا دايما فوق
وهو دا شعب مصر
العبيط فيه يبقى نائب فى مجلس الشعب
والفاسد يبقى وزير
والمظلوم يبقى الظالم
وموت من الجوع يا شعب مصر
****لا إله إلا أنت ...سبحانك إنى كنت من الظالمين*****
السبت، 15 نوفمبر 2008
الجمعة، 14 نوفمبر 2008
حدثها عن رجـــــل
إنهُ رجـُلٌ غيرُ سَـعيد ، يُخفي حَسـرة ً عَميقة ً في قلبِهشَـفتاهُ مُطبقتان ِ كـَ أمنيةلـِ درجةِ أنَّ الأنات وَ التنهدات لو عبرتْ من خلالِهماسَـتُسمَعُ وَ كأنها موسـيقى عَذبةقدرهُ كـَ قدر ِ أولئكَ الذينَ يُعذبونَ بـِ بطءٍ وَسـطَ َ حَشـدٍ ناقمصيحاته ُ لو وصلتْ إلى أذنيّ عالم ٍ لـَ ألحَـقتْ بهِ الألمبـِ النسـبةِ إليهم هيَ تُسـمَعُ وَ كَأنها موسـيقى الناسُ يَتحَـلقونُ حَولهُ وَ يَهتفون : "غـَن ِ لنا مَرة ً أخرى وَ لا تتأخر"وَ كأنهم يَقولون : ألحقَ بـِ روحِكَ خيباتٍ جَـديدة لتسكَبها عَلى وَرقوَ لتبقى شَـفتاكَ مُطبقتان ِ كـَ شَهوةٍ هاربةٍ إلى مَنفىحدثها عن رجل النقادُ يلتفونَ حَـوله ُ قائلين " هكذا يقولُ جَهابذة ُعلم ِ الجَـمال هكذا يَجبُ أنْ تغني ."الناقدُ يُشـابه ُ الشـاعِرَ جداًماعدا أنهُ لا يَحضنُ أسَـىً في قلبِه وَ لا موسـيقى تلهِبُ شَـفتيه.حدثها عن رجل يفضلُ أنْ يكونَ راعي خـَنازير يُفهَمُ بينَ تلكَ الخـَنازيرعلى أنْ أكونَ شـاعِراً لا يَفهمهُ البشـرأخى العزيز هذه وصيتي الأخيرة إليكْ حين يكفوا عن الزغاريد ويسارعوا بالخروج ويغلقوا باب البيت عليكَ وهي معك ْ تمهل لا تتلهف عليها تمهل حدثها عن رجل احبته وتعلقت به كانت هي حياته وروحه وعقله وقلبه حدثها عن رجل عشقته وحلمت به قالت له مثل ما قالت لك انها تعلقت بك وانها لاتستطيع الاستغناء عنكقالت له مثل ما قالت لك انكما تتشابهان في الافكار وفي الحوار وفي المشاعرتمران بنفس الظروف وعلى الاشواك وفي الحقيقة هي من تزرع الاشواك لكل من يبقى معهاحَدِثها عن رجل كان وحيدا قبلها وانقطع عن الحياة بها وفقد الحياة بعدهاحَدِثها عن رجل كان يراهاَ بوجهِ كل طفل بريءٍ يُضاحكه حَدِثهاعن رجل حين كنت ينطق اسمها ..يذوب ، يتلعثم ويتحشرج الصوت بحنجرته ولا يقوى على النطقحَدِثهاعن رجل رسم بيتكَ بيديه وفي كل ركن وزاويةٍ نسج همساته و غرامه وكلما مرَ به هاجس أنها قد تكون لغيره أكلته النار فخاصمها وتحجج بأسبابٍ واهيةحَدِثها عن رجلأحب كل شيء يخصها أو يمسها من بعيدٍ أو من قريب حَدِثها عن رجللطالما استعان بصبرِ أيوب وقاطعها ، فارتد على عهوده في لحظة شوقٍ وحنينحَدِثها عن رجل صلى وأطال الدعاءَ لهاَ في جوفِ الليل ، وجُـبٍ من مُرِ البعدِ والهجرحَدِثها عن رجل كلما سمعها شعر أن الصوت يأتي من داخله حدثها عن رجل وقف بجوارها وتمنى سعادتها وهي في نفس الوقت تضاحكه وتخونه حدثها عن رجل تمنى ان يكون مكانك اليوم حدثها عن رجل كان يظن أنه يحب ويعشق امرأة ولما زالت الغشاوة عن عينه وجدها أفعى حدثها عن رجل خدع بها كما خدع الاخرين من قبله ولكن يومها لم يأتي بعد أخى الكريم إن لم تدمع عينكَ حينهااقرأ علي روحي الفاتحة وإن غلبكَ الدمع فكن معها وانخدع بها ثم صلي عليَ صلاة الغائب
الخميس، 13 نوفمبر 2008
من الصعب ان تحب شخصا بجنون وأنت تعلم بانك له لن تكون..
من الصعب ان تحب شخصا بجنون وأنت تعلم بانك له لن تكون
...والاصعب من ذلك أن تستمر بحبه ...وتتجاهل الحاجز الذي يمنعك من التقرب منه...فتتعلق به يوما بعد يوم حتى دون أن تشعر
...قمة الألم ان تحب شخص وتعشقه بصمت ...ليصبح الصمت هو الصديق الوحيد لك فيتحول الى جزء من حياتك ..كلما احسست بالشجعه والقوة والجرأه لتبوح عما في قلبك يستفزك هذا الصمت...بكل برودة وهدوء ليقول لك: كفى اصمت
قمة الحزن أن ترى الحب ينتهي شيئا فشيئا وأنت تقف عاجزا عن فعل اي شيء...كيف لا؟!! وانت تعلم منذ ألبدايه بأنك لم ولن تكون له ولكن استطاع الحب أن يدخل الى قلبك ويرسم ابتسامه أمل رغما عنك
قمة ألعذاب أن يبقى الخوف مسيطرا على قلبك ليمنعك ويحرمك من الحبالذي يحلم به كل شخصفتتجنب الحب خوفا من أن تعشق شخص وتعيشان فترة طويلة تحت شعار اسمه ألحب..والنهايه تكون الفراق بعدما احببته وتعلقت به لدرجة الجنون.. فتصاب بالكابه والأل..وتعيش بعذاب على ذكرى لم تستطيع نسيانها
قمة ألأمل ..بل ألأمل بحد ذاته أن تبني في ذهنك مستقبلا لا اساس له... ولكن احساسك الصادق وقلبك الطيب وابتسامتك البريئة جعلتك انسانا متفائلا تنظر الى الحياه ببساطه وحتى لو رأيت حبك ينهار امام عينيكوأن النهايه هي الفراق لا محاله تبتسم قائلا: أنا واثق بأن القدر لن يبقى هكذا... سأنتظر ربما يتغير غدا
...والاصعب من ذلك أن تستمر بحبه ...وتتجاهل الحاجز الذي يمنعك من التقرب منه...فتتعلق به يوما بعد يوم حتى دون أن تشعر
...قمة الألم ان تحب شخص وتعشقه بصمت ...ليصبح الصمت هو الصديق الوحيد لك فيتحول الى جزء من حياتك ..كلما احسست بالشجعه والقوة والجرأه لتبوح عما في قلبك يستفزك هذا الصمت...بكل برودة وهدوء ليقول لك: كفى اصمت
قمة الحزن أن ترى الحب ينتهي شيئا فشيئا وأنت تقف عاجزا عن فعل اي شيء...كيف لا؟!! وانت تعلم منذ ألبدايه بأنك لم ولن تكون له ولكن استطاع الحب أن يدخل الى قلبك ويرسم ابتسامه أمل رغما عنك
قمة ألعذاب أن يبقى الخوف مسيطرا على قلبك ليمنعك ويحرمك من الحبالذي يحلم به كل شخصفتتجنب الحب خوفا من أن تعشق شخص وتعيشان فترة طويلة تحت شعار اسمه ألحب..والنهايه تكون الفراق بعدما احببته وتعلقت به لدرجة الجنون.. فتصاب بالكابه والأل..وتعيش بعذاب على ذكرى لم تستطيع نسيانها
قمة ألأمل ..بل ألأمل بحد ذاته أن تبني في ذهنك مستقبلا لا اساس له... ولكن احساسك الصادق وقلبك الطيب وابتسامتك البريئة جعلتك انسانا متفائلا تنظر الى الحياه ببساطه وحتى لو رأيت حبك ينهار امام عينيكوأن النهايه هي الفراق لا محاله تبتسم قائلا: أنا واثق بأن القدر لن يبقى هكذا... سأنتظر ربما يتغير غدا
السبت، 8 نوفمبر 2008
عاشق كلمات هذه الاغنية
The Mass
??Semper crescis??Aut decrescis??Vita detestabilis??Nunc obdurat??Et tunc curat??Ludo mentis aciem
??Nunc obdurat??Et tunc curat??Ludo mentis aciem??Egestatem??Potestatem??Disso lvit ut gla ciem
??Divano??Divano re??Divano blessi??Divano blessia??Divano blessia??Divano??Divano re??Divano blessia??Divano blessia
??Sors salutis??Et virtutis??Michi nunc contraria??Est affectus??Et defectus??Semper in angaria??Hac in hora??Sine mora??Corde pulsum tangite
??Divano??Divano re??Divano blessi??Divano blessia??Divano blessia??Divano??Divano re??Divano blessia??Divano blessia
??In divano??Sors salutis??Et virtutis??Michi nunc contraria??Est affectus??Et defectus??Semper in angaria??Hac in hora??Sine mora??Corde pulsum tangite
??Divano??Divano re??Divano blessi??Divano blessia??Divano blessia??Divano??Divano re??Divano blessia??Divano blessia??Hac in hora??Sine mora??Corde pulsum tangite??Quod per sortem??Sternit fortem??Mecum omnes plangite
أخر قطرة حبر
على صوت خفقات قلبي و آهات أنفاسي استيقظت على عجل لأجمع بقايا أحرفي و أرسم آخر كلماتي فألونها بدمعي و دمي
أين القلم / أين نظارتي / أين الظرف / أين انت ...............؟!
أين أنت أيها الاحساس .. تعال فاختم مقولتي ..تعال فانهي بك أقسى معاناتي ..
لا ،، لا ،، لا ،، انه ساعي البريد !يا الهي أين هو ذلك الظرف الأحمر .. ؟أين هو ..... ؟
المعذره يا قلب ،، فلم أجد أمينا سواك لكي أخبئ بداخله رسالتي ..
فاليك يا ساعي البريد .. ( رسالتي )فاليك يا ساعي البريد .. ( مقالتي )فاليك يا ساعي البريد .. ( حكايتي )فاليك يا ساعي البريد .. ( نهايتي )
......... ن ... ه ... ا ... ي ... ت ... ي ................ نعم نهايتـــــــــــــــــــــــــــــي !!
،,،,،,،,،,، ،,،,،,،,،,، ،,،,،,،,،,،
فلتصلك رسالتي أيتها الفتاةلتصلك عباراتــــــــــــي
فانا لم أعد ذلك الطفل التائه مجددالم أعد صاحب الظفائر و السكاكر و الحلوى
أنا الفتى الحره الأبيهانا احتراق النهار و سكون الليلانا الذى توسلت لقدماك يوما فنهرتهاانا التي رضخت كبريائه يوما لحبك فأذللتهاأنا التي جمعت لك طهر كل الأرض ،، فبعثرتها
انا الذى أعجبت بها ،، و عشقتها و دللتها و دلعتها و قبلتها و مجدتها ..أنا الذى أذللتها و حطمتها و أهنتها و كسرتها و بعثرتها ..
انا االذى أعلنت يوما بجنون قلبها صارخه ( أحبـــــــــــــــــــــــــــــــك ) !!
،,،,،,،,،,، ،,،,،,،,،,، ،,،,،,،,،,،
فلتصلك كلماتي أيهتها الفتاة،، فلتحرقك عباراتي أيتها الفتاة ..لتزلزلك ،، و لتهز كيانك و تبعثرك ..بل لتخل عقلك و تشل به و تدهس قلبك و تعصره بلا رحمه ..
$*^ ( أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ) ^*$
اسمعى كلماتى جيدا ... و انصت اليها بتمعن ..
فأنا لم أعد ذلك الذى يرضخ لأوامرك و لا لشتائمك و آلامك ..أنا لم أعد رهينة جرحك و طرف اصبعك ..
فاعلمى أيتها الفتاة ........ باني اليوم ...
رجل يولد من جديد ،،بروح ٍ نقية تأبى الخضوع و الركود ..بقلب ٍ ودود يعشق الحس لا الجمود ..
أأيتها الفتاة ،، لتقتلك قراراتي .. و لتبعثرك اعترافاتي ..فأنا لم أعد ذلك المدلل الصغير بين يديكى ..فأنا اليوم لم أعد ذلك الابلهالراقص بين عينيك ..
أنا اليوم أنا ........ نعم أيتها الفتاة ......... أنا اليوم أنا !!
انا اليوم حر .. ملك نفسي .. لا ملكه مملكتك الظالمه القاهره ..فلن أخضع لك بعد اليوم .. و لن أذل لك مره أخرى ..
فلتعلمى أيتها االفتاة... باني أكرهك .. أكرهك .. أكرهك ..فلتعلمى أيتها االفتاة .. باني أنا الفتى الحر الأبية ..
فلتقتلك كلماتي و لتبعثرك قطعة قطعة بلا نهاية ..
فإني لم أعد حتى ملكا ً لمدامعك ..
أيتها الفتاة .. !
بتوقيع :البارونـ
أين القلم / أين نظارتي / أين الظرف / أين انت ...............؟!
أين أنت أيها الاحساس .. تعال فاختم مقولتي ..تعال فانهي بك أقسى معاناتي ..
لا ،، لا ،، لا ،، انه ساعي البريد !يا الهي أين هو ذلك الظرف الأحمر .. ؟أين هو ..... ؟
المعذره يا قلب ،، فلم أجد أمينا سواك لكي أخبئ بداخله رسالتي ..
فاليك يا ساعي البريد .. ( رسالتي )فاليك يا ساعي البريد .. ( مقالتي )فاليك يا ساعي البريد .. ( حكايتي )فاليك يا ساعي البريد .. ( نهايتي )
......... ن ... ه ... ا ... ي ... ت ... ي ................ نعم نهايتـــــــــــــــــــــــــــــي !!
،,،,،,،,،,، ،,،,،,،,،,، ،,،,،,،,،,،
فلتصلك رسالتي أيتها الفتاةلتصلك عباراتــــــــــــي
فانا لم أعد ذلك الطفل التائه مجددالم أعد صاحب الظفائر و السكاكر و الحلوى
أنا الفتى الحره الأبيهانا احتراق النهار و سكون الليلانا الذى توسلت لقدماك يوما فنهرتهاانا التي رضخت كبريائه يوما لحبك فأذللتهاأنا التي جمعت لك طهر كل الأرض ،، فبعثرتها
انا الذى أعجبت بها ،، و عشقتها و دللتها و دلعتها و قبلتها و مجدتها ..أنا الذى أذللتها و حطمتها و أهنتها و كسرتها و بعثرتها ..
انا االذى أعلنت يوما بجنون قلبها صارخه ( أحبـــــــــــــــــــــــــــــــك ) !!
،,،,،,،,،,، ،,،,،,،,،,، ،,،,،,،,،,،
فلتصلك كلماتي أيهتها الفتاة،، فلتحرقك عباراتي أيتها الفتاة ..لتزلزلك ،، و لتهز كيانك و تبعثرك ..بل لتخل عقلك و تشل به و تدهس قلبك و تعصره بلا رحمه ..
$*^ ( أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ) ^*$
اسمعى كلماتى جيدا ... و انصت اليها بتمعن ..
فأنا لم أعد ذلك الذى يرضخ لأوامرك و لا لشتائمك و آلامك ..أنا لم أعد رهينة جرحك و طرف اصبعك ..
فاعلمى أيتها الفتاة ........ باني اليوم ...
رجل يولد من جديد ،،بروح ٍ نقية تأبى الخضوع و الركود ..بقلب ٍ ودود يعشق الحس لا الجمود ..
أأيتها الفتاة ،، لتقتلك قراراتي .. و لتبعثرك اعترافاتي ..فأنا لم أعد ذلك المدلل الصغير بين يديكى ..فأنا اليوم لم أعد ذلك الابلهالراقص بين عينيك ..
أنا اليوم أنا ........ نعم أيتها الفتاة ......... أنا اليوم أنا !!
انا اليوم حر .. ملك نفسي .. لا ملكه مملكتك الظالمه القاهره ..فلن أخضع لك بعد اليوم .. و لن أذل لك مره أخرى ..
فلتعلمى أيتها االفتاة... باني أكرهك .. أكرهك .. أكرهك ..فلتعلمى أيتها االفتاة .. باني أنا الفتى الحر الأبية ..
فلتقتلك كلماتي و لتبعثرك قطعة قطعة بلا نهاية ..
فإني لم أعد حتى ملكا ً لمدامعك ..
أيتها الفتاة .. !
بتوقيع :البارونـ
آخر حرف بالسطر ... و آخر قطره حبر ..
كلام عاشق في غرفة العمليات
أضواء باهرة تصطدم بعيني .. وجوه تركض هنا و هنا أين المشرط .. أين المخدّر ؟؟ أين الكمّامة ؟ أين الأوكسجين أطباء و ممرضات يتدافعون هنا و هناك و بعضهم يلتف من حولي في غرفة العمليات
ممرضة تهمس لي بصوت يتصنع الثبات : لا تخف إنها عملية بسيطة جدا .. لا تفكر فيما حولك حاول أن تتذكر أحلى أيام عمرك
قلت لها بهدوء : ماذا ستفعلون ؟؟
قالت : سيقومون بتغيير عدة صمامات في قلبك
قلت : هل سيفتحون قلبي ؟ قالت بدهشة : طبعا
قلت : و أين أخبئها الآن ؟؟ أين أبعدها عن العيون ؟؟
قالت : من هي ؟؟
قلت : أين الطبيب .؟
نادت عليه فيما هو يرتدي القفازات الطبية قال وهو يتصنع ابتسامة غطتها سحب القلق : خيراً عزيزي .. ؟؟
قلت : أنت ستفتح قلبي .. ستتجول بين أروقته ستطأ أرضه و تقتحم جدرانه وغرفه .. أدخل بصمت أيها الطبيب لا تفزعها بمشارطك و أسلحتك .. لا تزعجها بطنين أدواتك لا تؤلمها بوخز سيوفك و عتادك .. ستجدها هناك وحيدة .. يتيمة .. سامحها أيها الطبيب .. لقد عبثت هذه الصبية بقلبي أحالته إلى ساحة معركة .. إلى أشلاء ممزقة
أتظن أنك ستجد قلباً ؟؟ لا .. لا يا طبيبي .. بل ستجد بقايا قلب .. ستجد بقايا عمر ستجد بقايا إنسان .. لقد مَارَسَتْ شتى صنوف العنف و العدوان على هذا الخافق الضعيف بين الحنايا ..ولكن .. لم أنهرها .. لم أعاتبها سبحان الله .. أيعاتب المرء ذاك الهواء الذي يتنفسه ؟ أيعاتب ذاك النور الذي يضيء ظلمة أيامه كلما داهمته الهموم ؟؟ أتركها يا طبيبي بين أنقاض قلبي .. دعها تعبث كما تريد دعها ترسم خريطة حياتها هنا .. قل لها أن النقش على جدران القلب أحلى و أجمل من الكتابة على الأوراق أو صفحات الماء و قل لها أن تلك الصمامات التي دمرتها هي أحلى ذكرى لاعتلائها هذه القلب العليل
طبيبي .. لا تزدحم أنت و ممرضاتك على باب قلبي فتفزعوها أنقر الأبواب قبل اقتحامها .. و استأذنها قبل أن تمد يدك بمشرط أو خيط قل لها لقد آن أوان هذا القلب أن يُرمّم و يُعاد بعثه للحياة قل لها ان تلك الصمامات هوت أخيرا بعد أن عجزت عن استيعاب هذا الحب الذي يقوم على زرع القنابل و الألغام بين الحنايا والضلوع
قال الطبيب : أنت تهذي
ابتسمت له وقلت : إنها أجمل هذيان و أحلى وهم
قال : سنضطر إلى أخذ شريان من جسدك لنزرعه في قلبك
قلت :لن تجد الشريان الذي تنشده .. أبحث عن شريان لم تمزقه اللوعة و لم ينسفه الحزن و لم يبليه الهوى لن تجد سوى شرايين تنزف من كل اتجاه .. تنزف شكوى وألما و بكاء يا سيدي لا أملك لك أي شرايين ولا أحمل داخلي أي نبض أنت تضيع وقتك مع عاشق متهدم كذاك الجبل الذي زرعوا بين جوانبه على حين غفلة قنابل ومفرقعات فتهاوى فجأة في لمح البصر
خذ يدي .. هل تجد نبضاً ؟
خذ بصري هل تجد نوراً ؟
خذ عمري هل تجد أملا ؟
أنظر إلى سمائي هل تجد شمساً ساطعة ؟
أنظر في بحري هل تجد مرافئ آمنة ؟؟
أنظر في أرضي هل تجد سوى القبور و الأشلاء ؟؟
يا طبيبي .. اتركني و شأني
خذ أسلحتك و أدواتك و أجمع ممرضاتك و اتركني وحيداً
فأنت لن تزيد دقيقة واحدة من عمري
اتركني معها .. لقد غدرت بصمامات قلبي
و غدرت بابتسامات عمري .. ولم يبق على النهاية الكثير
فهذه الدقات المتهالكة التي يضج بها كياني تقول بأن الدرب
على آخره و أن القمر إلى محاق و أن الشمس إلى كسوف
و أن النور إلى زوال و أن الغد إلى انقضاء و أن العمر
إلى فناء و أن القبر أصبح أقرب من ذي قبل
ممرضة تهمس لي بصوت يتصنع الثبات : لا تخف إنها عملية بسيطة جدا .. لا تفكر فيما حولك حاول أن تتذكر أحلى أيام عمرك
قلت لها بهدوء : ماذا ستفعلون ؟؟
قالت : سيقومون بتغيير عدة صمامات في قلبك
قلت : هل سيفتحون قلبي ؟ قالت بدهشة : طبعا
قلت : و أين أخبئها الآن ؟؟ أين أبعدها عن العيون ؟؟
قالت : من هي ؟؟
قلت : أين الطبيب .؟
نادت عليه فيما هو يرتدي القفازات الطبية قال وهو يتصنع ابتسامة غطتها سحب القلق : خيراً عزيزي .. ؟؟
قلت : أنت ستفتح قلبي .. ستتجول بين أروقته ستطأ أرضه و تقتحم جدرانه وغرفه .. أدخل بصمت أيها الطبيب لا تفزعها بمشارطك و أسلحتك .. لا تزعجها بطنين أدواتك لا تؤلمها بوخز سيوفك و عتادك .. ستجدها هناك وحيدة .. يتيمة .. سامحها أيها الطبيب .. لقد عبثت هذه الصبية بقلبي أحالته إلى ساحة معركة .. إلى أشلاء ممزقة
أتظن أنك ستجد قلباً ؟؟ لا .. لا يا طبيبي .. بل ستجد بقايا قلب .. ستجد بقايا عمر ستجد بقايا إنسان .. لقد مَارَسَتْ شتى صنوف العنف و العدوان على هذا الخافق الضعيف بين الحنايا ..ولكن .. لم أنهرها .. لم أعاتبها سبحان الله .. أيعاتب المرء ذاك الهواء الذي يتنفسه ؟ أيعاتب ذاك النور الذي يضيء ظلمة أيامه كلما داهمته الهموم ؟؟ أتركها يا طبيبي بين أنقاض قلبي .. دعها تعبث كما تريد دعها ترسم خريطة حياتها هنا .. قل لها أن النقش على جدران القلب أحلى و أجمل من الكتابة على الأوراق أو صفحات الماء و قل لها أن تلك الصمامات التي دمرتها هي أحلى ذكرى لاعتلائها هذه القلب العليل
طبيبي .. لا تزدحم أنت و ممرضاتك على باب قلبي فتفزعوها أنقر الأبواب قبل اقتحامها .. و استأذنها قبل أن تمد يدك بمشرط أو خيط قل لها لقد آن أوان هذا القلب أن يُرمّم و يُعاد بعثه للحياة قل لها ان تلك الصمامات هوت أخيرا بعد أن عجزت عن استيعاب هذا الحب الذي يقوم على زرع القنابل و الألغام بين الحنايا والضلوع
قال الطبيب : أنت تهذي
ابتسمت له وقلت : إنها أجمل هذيان و أحلى وهم
قال : سنضطر إلى أخذ شريان من جسدك لنزرعه في قلبك
قلت :لن تجد الشريان الذي تنشده .. أبحث عن شريان لم تمزقه اللوعة و لم ينسفه الحزن و لم يبليه الهوى لن تجد سوى شرايين تنزف من كل اتجاه .. تنزف شكوى وألما و بكاء يا سيدي لا أملك لك أي شرايين ولا أحمل داخلي أي نبض أنت تضيع وقتك مع عاشق متهدم كذاك الجبل الذي زرعوا بين جوانبه على حين غفلة قنابل ومفرقعات فتهاوى فجأة في لمح البصر
خذ يدي .. هل تجد نبضاً ؟
خذ بصري هل تجد نوراً ؟
خذ عمري هل تجد أملا ؟
أنظر إلى سمائي هل تجد شمساً ساطعة ؟
أنظر في بحري هل تجد مرافئ آمنة ؟؟
أنظر في أرضي هل تجد سوى القبور و الأشلاء ؟؟
يا طبيبي .. اتركني و شأني
خذ أسلحتك و أدواتك و أجمع ممرضاتك و اتركني وحيداً
فأنت لن تزيد دقيقة واحدة من عمري
اتركني معها .. لقد غدرت بصمامات قلبي
و غدرت بابتسامات عمري .. ولم يبق على النهاية الكثير
فهذه الدقات المتهالكة التي يضج بها كياني تقول بأن الدرب
على آخره و أن القمر إلى محاق و أن الشمس إلى كسوف
و أن النور إلى زوال و أن الغد إلى انقضاء و أن العمر
إلى فناء و أن القبر أصبح أقرب من ذي قبل
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008
الساعة ستة
والجو عيد ولازمنى حاجة أى حاجة ومبقاش وحيد
وأنا ماشى عادىوالقلب فاضى بنوتة قمروالسن خطرفتحت لى نفسى لمشوار جديد
وفضلت أقول شكلها بيقول وعايزة تقول وقلبى يقول اجمد يا واد خليك حديد
فى قلبى رهبة وفى عنيها رغبة واللحظة عمر والشوق يزيد
ضحكت شوية هدت شوية ما البنت بنت والتقل غية
خطوة وراوخطوة قدام محتار انا مين هيبدأ ويرمى السلام
لما فجأة بدأ الكلام كانت مفجأة لما قالت
وأنا ماشى عادىوالقلب فاضى بنوتة قمروالسن خطرفتحت لى نفسى لمشوار جديد
وفضلت أقول شكلها بيقول وعايزة تقول وقلبى يقول اجمد يا واد خليك حديد
فى قلبى رهبة وفى عنيها رغبة واللحظة عمر والشوق يزيد
ضحكت شوية هدت شوية ما البنت بنت والتقل غية
خطوة وراوخطوة قدام محتار انا مين هيبدأ ويرمى السلام
لما فجأة بدأ الكلام كانت مفجأة لما قالت
والنبى يا عمو الساعة كام...؟
وأنا قلت ستة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
